باسم الأنصاري
410
موسوعة طب الأئمة ( ع )
الأرض ، هل يصلح للرجل أن يهرب منه ؟ قال : « يهرب منه ما لم يقع في مسجده الذي يصلّي فيه ، فإذا وقع في أهل مسجده الذي يصلّي فيه ، فلا يصلح له الهرب منه » . عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن الحلبي ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الوباء ، يكون في ناحية المصر ، فيتحوّل الرجل إلى ناحية أخرى ، أو يكون في مصر ، فيخرج منه إلى غيره ؟ فقال : « لا بأس ؛ إنّما نهى رسول اللّه عن ذلك ، لمكان ريبته بحيال العدو ، فوقع فيهم الوباء ، فهربوا منه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الفارّ منه كالفارّ من الزحف ؛ كراهية أن تخلو مراكزهم » . في ( الدروع الواقية ) : عن الرضا عليه السّلام قال : « إذا كثر الوباء في بلد فقولوا : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم ، ولا ينفع شيء إلّا باذن اللّه ، توكلت على اللّه ، ولا يأتي بالشفاء إلّا اللّه ، ما شاء اللّه ، لا يصرف السوء إلّا اللّه ، حسبي اللّه الذي خلقني فهو يهدين ، والذي هو يطعمني ويسقين ، وإذا مرضت فهو يشفين ، وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ . اللهمّ ارزقنا العافية ، لا تفرّق بيننا وبين العافية ، يا خالق العافية ! برحمتك يا أرحم الراحمين » . وعن الصادق عليه السّلام ، قال : « مشط الرأس يذهب بالوباء » . وعن الكاظم عليه السّلام : « إذا سرّحت لحيتك ورأسك ، فأمرّ المشط على رأسك وصدرك ؛ فإنّه يذهب بالهم والوباء » .